اهداء

حين تعتلينا المشاعر والاحاسيس
تهفو انفسنا الي ترجمة تلك المعاني علي ورقتنا البيضاء
قد لاتعني شئ إلا لكاتبها وقد تعني لديك ايضا كل الاشياء
عزيزي القارئ
تمنيت لو كنتم معي لحظة كتاباتي لتدرك معني الصداقه والاصدقاء
فلو لم اجد تلك الصديق الوفي الذي منحني من الوقت الكثير لتنسيق كتاباتي....
لما خرجت كلماتي اليكم علي هذا النحو ابدا
فله اهدي كتاباتي شكرا ومتنانا علي ما قدم من عطاء دون ان يكل او يمل برغم اجهادي له لاخي العزيز والكريم
خالد عثمان
مع باقة من الزهور تحية وعرفان
هدي نور
............................

الاثنين، 5 أبريل 2010

أنا


انا

انا من تغزّل الشّعْر
مبالغا بوصفهِ
دمع الاسي بمقلتي

ودار يمازح الافلاك
خفيةً كطائرٍ
كي لا اعاني بوحدتي

بنيت علي سَفْحِ الجِبالِ
مسارحَ الوجدِ
لتعلو بالشّأْنِ مدينتي

انا الوتر الذي
اثمل بعزفه السنين
فأستجار كثْرةَ عزلتي

فهل أبالي ايّ جهلٍ
يسارع المسيراليّ
من أجلِ غوايتي

فإن تربّصَ الليل داري
وهب الريح
اثني بحكمةٍ
صبر إرادتي

كفاني هنا أنفاسُ نهرٍ
وكوثرٍ يفجّر نفحةً
تُعيدُ هويّتي

فلا أسْأل الخداع طاعناً
بالسهم من استباح
نفسي و خديعتي

لقد أغرّ من يعيْب ويطْعنُ
الصمت وكم طربتُ
ظنه جهالتي

انا من ترفق بالقلوبِ
بحسن ظنٍ
نازعتني بالالام أحبّتي

أيطمع المَرْءُ الحُسْنَ
وقد صبّ الجفاء
مواثيق الدهاء لغرْبتي

أم يقطع الليْل الساعات
إن تطاول الطعن بباطلٍ
راجيا مذلّتي

هدي نور


ليست هناك تعليقات: