اهداء

حين تعتلينا المشاعر والاحاسيس
تهفو انفسنا الي ترجمة تلك المعاني علي ورقتنا البيضاء
قد لاتعني شئ إلا لكاتبها وقد تعني لديك ايضا كل الاشياء
عزيزي القارئ
تمنيت لو كنتم معي لحظة كتاباتي لتدرك معني الصداقه والاصدقاء
فلو لم اجد تلك الصديق الوفي الذي منحني من الوقت الكثير لتنسيق كتاباتي....
لما خرجت كلماتي اليكم علي هذا النحو ابدا
فله اهدي كتاباتي شكرا ومتنانا علي ما قدم من عطاء دون ان يكل او يمل برغم اجهادي له لاخي العزيز والكريم
خالد عثمان
مع باقة من الزهور تحية وعرفان
هدي نور
............................

الأحد، 21 فبراير 2010

نوعٌ آخر من العشق


نوعٌ آخر من العشق لونٌ
 من الوانِ البراءة والجنونِ
بمزيجٍ من الصخبِ
شوقٌ يسافرُ عبر الخيال
وداعٌ كأوراقِ الخريفُ المتساقط
ولقاءٌ كنسماتِ الربيع المتناثرُ 
شئ يلمع بالعيونِ كضوءِ الشمسُ 
كثورة البركان
هكذا أنت
صورٌ تكتملُ كل لحظةٍ
 بوجهٍ آخرُ تخشي الكلماتُ
تتألقُ في صمتٍ
جسدُ يرتعشُ
يشقُ الدروب
باحثا عن إحتواءٍ يضمُهُ بحنين
يخدعه الصخب 
ويضُمه حيناً ليهدأ الشراع
لهفة وضعف شوق وخوف 
يقاوم
يصمت
يئن اتامل 
ياخذني الياس منه 
ولا أعرفه
كقصيدةٍ تتيهُ فيها حروف الكلمات
تهفوا لزمنٍ فيه لم يُخلق
 من الخيال ترسمه
حارت فيك الكلمات
فمن انت كيف تصف ملا تلمِسهُ
ولاتراه البصر 
شئ آخر انت شئ آخر من العشق
هدي نور

ليست هناك تعليقات: