اهداء

حين تعتلينا المشاعر والاحاسيس
تهفو انفسنا الي ترجمة تلك المعاني علي ورقتنا البيضاء
قد لاتعني شئ إلا لكاتبها وقد تعني لديك ايضا كل الاشياء
عزيزي القارئ
تمنيت لو كنتم معي لحظة كتاباتي لتدرك معني الصداقه والاصدقاء
فلو لم اجد تلك الصديق الوفي الذي منحني من الوقت الكثير لتنسيق كتاباتي....
لما خرجت كلماتي اليكم علي هذا النحو ابدا
فله اهدي كتاباتي شكرا ومتنانا علي ما قدم من عطاء دون ان يكل او يمل برغم اجهادي له لاخي العزيز والكريم
خالد عثمان
مع باقة من الزهور تحية وعرفان
هدي نور
............................

الجمعة، 26 فبراير 2010

إمرأة هذا العصر









وسط هذا الضجيج الصاخب تختلط كل الأشياء
فأتوقفاتأمل شعاع الشمسأغمض عيني فأشعر
بذوباني كقطع الثلج أستلذ بآلامي وتسكن الهواجس أفكاري
فأتيه مع ظلمة هذا الطريق يدميني الأنتظارفكيف تراني
عفوا لست أمرأة من صخرولا أسطورة من الخيال كي تعيدني لمجد الملوك وعصر الجواري وطيب الأمسيات أراك وكأنك
تبحث عن نجمة بعصي سحريه لتعيد أسطورة سندريلا ترسمها كيف شئت
ومتي شئت أو توقف الزمن لحظة لقائي لحظات تمر من الأفكار
أتابعها يغلفها الحزن أحيانا وأخري بالحنين إليك ولهفتي حين تلقاني
إني ولدت بهذا العصر إمرأة لاتتأثر بقصص العشق الرومنسيه ولكن
لي قلب عنيد اترك له الاحساس فيتحداني أريدك شوق وحنين
نشوة اليوم ودفء الغد حاضرا يحتوي كياني أعلن لديه هزيمتي حين عيناه تلقاني شوق يتحرك فأذوب بأحلامي ترتب بدفء قلبك أفكاري تعيدنيلترجمة حروفي ليتلألأ شعاع الشمس فتدفئ أوصالي
حين تلمسني يرتعد كياني أذوب بوحدتي أنتظر إذا يوما لاتراني
تقتلني نظرة عتاب في صمته فأعلن هزيمتي وإنكساري
ويحطم حواجزي ويقتحم كل اسواري ليعيد لروحي الساكنة حياتي
عفوا لاتعيدني لعصر الجواري فلست أنت بسلطاني لست أنت بسلطاني


هدي نور








ليست هناك تعليقات: