اهداء

حين تعتلينا المشاعر والاحاسيس
تهفو انفسنا الي ترجمة تلك المعاني علي ورقتنا البيضاء
قد لاتعني شئ إلا لكاتبها وقد تعني لديك ايضا كل الاشياء
عزيزي القارئ
تمنيت لو كنتم معي لحظة كتاباتي لتدرك معني الصداقه والاصدقاء
فلو لم اجد تلك الصديق الوفي الذي منحني من الوقت الكثير لتنسيق كتاباتي....
لما خرجت كلماتي اليكم علي هذا النحو ابدا
فله اهدي كتاباتي شكرا ومتنانا علي ما قدم من عطاء دون ان يكل او يمل برغم اجهادي له لاخي العزيز والكريم
خالد عثمان
مع باقة من الزهور تحية وعرفان
هدي نور
............................

الأحد، 28 فبراير 2010

لاتبكي اماه الرحيل





حروف اسمي
بلا معنى
وجسدا حائرا
بين الإنتظار والرحيل
قلبي يطويه الانين
وصمتٌ بالأعماقِ ساكنٌ
كليلي الطويل
عمرا عانقَ الاحزانُ
كبحرٍ بلا شطآن
بلا شوق وحنين
وحدة وصمت وقيدا بمعصمي
وخوف يقهرني خلف الجدران كالسجين
أحلامي شيدتها من خيال
وتراه العين مستحيل
قلبي كالموج الثائر
يبحث عن الأمان على شاطئ النسيان
بعد عناء السفر الطويل
كتاب طويت صفحاته
تناثرت كشواهد القبر المنثور
أطوف وحيدا
بطرقات المدائن غريب
عشقت الحياة فأنكرتني
رضيت أسر هواها فقهرتني
حسبت إني بالحلم أحيا
فهوت بسوطها تهين
سأرحل عن الديار قريبا
فلا تبكي أماه الرحيل
خجلت أمنيات كلما لاحت بالافق
طمستها الأيام والأحزان
فباتت سرابا للناظرين
باتت صرخاتي تؤرقني
هل أرضي بذل العيش قيدا
وأحمل أوزار السنين
أقسمت أماه
أن أعود حرا بلا قيود
لتمضي الحياة أولا تمضي
لنضحك فيها أونبكي
لست أعبأ بالرحيل
فأنما هي وهم الراغبين
بين العتاب والهجر تضيع
ليس موطني فكيف يحنو
سأخرس الأصوات كل الأصوات
سأخرس في قلبي الآنـّات
سأمحو من الأفكار كل الذكريات
فلا تبكي أماه الرحيل
وأذكريني
سيظل اسمي بلا معني
ذكرى
ربما تتردد على الشفاه سنين
بحب
بغضب
بصمت
برثاء
بسخط لن يضير
فسأكون أماه
في إحدى شواهد القبر المنثور
هدي نور



ليست هناك تعليقات: