اهداء

حين تعتلينا المشاعر والاحاسيس
تهفو انفسنا الي ترجمة تلك المعاني علي ورقتنا البيضاء
قد لاتعني شئ إلا لكاتبها وقد تعني لديك ايضا كل الاشياء
عزيزي القارئ
تمنيت لو كنتم معي لحظة كتاباتي لتدرك معني الصداقه والاصدقاء
فلو لم اجد تلك الصديق الوفي الذي منحني من الوقت الكثير لتنسيق كتاباتي....
لما خرجت كلماتي اليكم علي هذا النحو ابدا
فله اهدي كتاباتي شكرا ومتنانا علي ما قدم من عطاء دون ان يكل او يمل برغم اجهادي له لاخي العزيز والكريم
خالد عثمان
مع باقة من الزهور تحية وعرفان
هدي نور
............................

السبت، 27 فبراير 2010

لا تلمني



لا تلمني

ألان

سأعلن لك أسرار حبي

ولكن

بلحظة الاعتراف ستكون النهاية

تمنيت لحظة أن تلقاني

لا نظر عيناك

فاشعر حنينها ألي

لألمس معني الحب

أتذكر

لمستُ ما في قلب

رجلٌ في ظلامُ الغُربة وحيداً

ينشد الأمانُ غريبا

سأل الراحلون دواء عليلا

وصارع الدنيا وصال وجال

ولم يشفه جواب الصمت

فرسم الآمال دربا طويلا

فقادته الأحلام اختلاق حُبي

فتوهمني بين يديه لعبة

تضحك وتلعب حينا

وتلقي علي الأرفف حينا

تسللتُ إلي قلبي في خجلاً

فغرتني ترنيمة الحُبِ

تواعدنا يوم اللقاء غداٍ

وبعد غداٍ وألف غداٍ

ولم أدري غير صوتا عبر الأثير

...........ويملئني الحنين

أليك ضُمني

وتتباهي بأحرف الكلام

ويزين الشوقُ لحظة اللقاءُ

وأنتظر أشهراٍ وسنين

فمللت الانتظار

وقررتُ أن أبتعد

لن أنتظرُ أخر قطار

لا تلُمني ألان

مازلتُ بنفس المكان

تشدني الخطوات إليك

مُمزقةٌ شاردةُ الأفكارُ

آهة تلو الاخري

فلا تُبرر أسباب البُعدِ

لا تمسح دمعةُ عيني

فانا من يُطلقها

ليطهر جرح القلبِ

هذا اعترافي

وهناك المزيد

اشتقت لنسمة تمر بين يديك

وتنهيدة من شفتيك تداعبني

حين تهمس إلي

وبسمة الرضا بوجنتيك

وصوتك يعاهدني

بأني سأحلق بسمائك كطير

يذوب بسحر المساء بين يديك

كوني للعشق دواء

يذوب فيه كياني

حروف الحكمة في قصائدي

وجنوني وهذياني

سر الابتسامة بأجنحة الشوق

تهدين قافلتي

أن تاهت الخطوات بالصحاري

لا تلُمني ألان

فكم من نار ولهيبٍ

خلف الكلمات

اواري

هدي نور

ليست هناك تعليقات: