اهداء

حين تعتلينا المشاعر والاحاسيس
تهفو انفسنا الي ترجمة تلك المعاني علي ورقتنا البيضاء
قد لاتعني شئ إلا لكاتبها وقد تعني لديك ايضا كل الاشياء
عزيزي القارئ
تمنيت لو كنتم معي لحظة كتاباتي لتدرك معني الصداقه والاصدقاء
فلو لم اجد تلك الصديق الوفي الذي منحني من الوقت الكثير لتنسيق كتاباتي....
لما خرجت كلماتي اليكم علي هذا النحو ابدا
فله اهدي كتاباتي شكرا ومتنانا علي ما قدم من عطاء دون ان يكل او يمل برغم اجهادي له لاخي العزيز والكريم
خالد عثمان
مع باقة من الزهور تحية وعرفان
هدي نور
............................

الخميس، 25 مارس 2010

لا تسالني عن زمني





لاتسأل عن زمني 

فقد رحلَ 

ككل الراحلين 

لا تسأل عن عمري 
فقد أضناه طول المسير 
قد توارى خلف نجمٌ بالسحاب 
بألف دمعة من عتاب 
خلف ابوابٍ من سراب 
بحروفٍ لم تُسجلُ في الكتاب 
فلست أدري غير إني 
مجهولٍ 
يعصف أمنيتي 
لست أدري غير إني 
أشتاق أن أتنفس حلمي 
سأرحل بعيدا 
لأترجم قاموسَ لغتي 
لأكون أنا 
كما أبغي 
لا ستسلام لأمسٍ مضى 
ولا يأس من غد يأتيٍ 
قد يملئه الأملِ 
سئمت النظر الي السماءِ 
أبحث عن نجمةٍ تضوي 
و قلبِ بلا نبضِ 
بشتاء ممطرٍ بليل البردِ 
أوأوراقٌ تتساقطُ في الخريفِ 
تخجلُ الساعاتُ والأيامُ 
متى تُنبتُ الأوراق والزهر 
وتذدهرُ 
متى تعود أسرابُ الطيرِ 
بعد طول السفرِ 
كم احترقت مني الكلماتُ 
فلم تعد بعد طول عناءٍ تأتي 
أريدني أنا 
ولا أدري 
متي ألملم بعضي 
متي أصرخُ من أعماقي 
كفاني جراحاً تسخر 
تسأمني 
فمتى ترحم  نفسي 
ويتلاشى مع الليل دمعي 
ومتى يُسمعُ مني 
سُحقاً لفلسفتي 
وتناقضُ ذاتي وزمني 
لِما تعلمت نظمُ القوافي؟؟ 
لأعيشُ عالمٌ غير عالمي 
وابحثُ عن زمنٍ غير زمني 
لاُسجل علي الاوارق كل ماأبغي 
أروي مهجتي 
فينبت كل يومٍ من جديد حُلمي؟ 
و يهزمني حرفي 
وتأبى الجفون غير السهد 
خلف الظلام تتحداني وتتدركني 
متي ترى الدنيا تبصرُني 
ويُجِيبُني هنا صوتي 

هدي نور









ليست هناك تعليقات: