اهداء

حين تعتلينا المشاعر والاحاسيس
تهفو انفسنا الي ترجمة تلك المعاني علي ورقتنا البيضاء
قد لاتعني شئ إلا لكاتبها وقد تعني لديك ايضا كل الاشياء
عزيزي القارئ
تمنيت لو كنتم معي لحظة كتاباتي لتدرك معني الصداقه والاصدقاء
فلو لم اجد تلك الصديق الوفي الذي منحني من الوقت الكثير لتنسيق كتاباتي....
لما خرجت كلماتي اليكم علي هذا النحو ابدا
فله اهدي كتاباتي شكرا ومتنانا علي ما قدم من عطاء دون ان يكل او يمل برغم اجهادي له لاخي العزيز والكريم
خالد عثمان
مع باقة من الزهور تحية وعرفان
هدي نور
............................

الاثنين، 8 مارس 2010

صرخه بالف دمعه




صرخةٍ

بألف دمعة بأعماقي تحترق
أراني كأعصارٍ يتوارى
في ظلال الحزن وينتحب
تقذفني المشاعر
فتكتحل بالدمعِ عيني
تطوف بأرجاءِ الامسِ
فتغفو علي صدرِ الانين ترتقب
دروب طال بأحضانها العهد
وذاب القلب يخفق بالحب
ويسقي الامال عمرا
بشوقه المحروم في عتمة الصمت
بلحنٍ شجيٍّ تراقص علي اعتاب السُهد
وعزف علي اوتار الغدر
أضناني حبك سيدي
وألهب بين الضلوع فؤاداً
طالما أليك سعى 
ناديتني فرسمتنى
وعانقت أيامى بحبٍّ
كأمطارٍ ماظننتها يوماً تبتعد 
فاتيتك أردد أهواك
وأشدو للعالم وأُعلِنُ
وألمس الدفء في جسد الحنينَ
يهزني نداء صوتك يزلزلنى
وحين منك اقترب
تمضي كالسراب بين عينيَ
ويظل في داخلي نار
لاتعي من منها يلتهب
فلتبقي بعيدا
مني لا تقترب
لاتحرك الجمر فتحترق
لاترسم الصور
فالصورة بلا اطارٍ 
مهزوزهٍ باهتة المعالم 
نَثَرت علي الارضِ اوراقي
فتبعثرت
كيف راودني 
بحبك الجنون
فدارت بي الاماني 
وهبت نسماتك 
تحملني بين هوىًً والافكار
أهرب منها اليك
لابحث عن دربك واتبع 
تحت سحابة 
تحمل حبات المطر اسمعها 
فاترك بين كفيك الشوق يسكن 
كموجة تهدأ بعد اعصار 
انظر هواك فيراودني الامل 
فيملكني يستعمرني 
يدفء رعشة الجسد 
ويروي الفؤاد 
فأبحر بعينيك 
فيصرخ الشوق بأعماقي 
صارت همساتك جنون عشقي 
ارسم الوانها بلوحاتي
وامحو دمعة بالاحداق
لكن 
عني مضيت
يالا سذاجتك 
تعود تبغي قلبي 
من اخبرك قد يرجع الزمن
يرسم الاحلام
وينسج الخيال 
بمزيد من القُبلِ 
وهم أخبروك
تاه عمري غريباً وحيداً
لا ضفاف ولا شاطئ
لامرسي لا وطن
لا تلم
تمنيت لو اعيد الايام
فأمحو لحظة ضعفٍ 
فيها كان اعترافي
بحبٍ في قلبي نبض
لا تسألني كيف علي الرمال ألقيته
وفي التراب من زمن دفنته
مني لا تقترب
هدي نور






ليست هناك تعليقات: